عدم حصول نتنياهو على موافقة ترامب لتوجيه ضربة مشتركة على إيران

بحسب التقارير الإعلامية المختلفة ، يبدو أن نتنياهو لم يحصل على موافقة ترامب لتنفيذ ضربة مشتركة على إيران قبل انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر.
الرئيس الامريكي ترامب فضّل التريث قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر.
ونقلت CNN عن مصدر أمني إسرائيلي أن نتنياهو رغباً بشدة في ابداء هجوم مشترك أمريكي إسرائيلي قبل الانتخابات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يمنحه الضوء الأخضر.
ومن أسباب ذلك تحذير رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير رفض توجيه هجوم على ايران، بأنها قد تؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية بسبب احتمال رد إيراني صاروخي واسع.
بينما إسرائيل كانت تستعد للضربات وضغطت على واشنطن، لكنها وافقت على التأجيل جزئياً لاحتياجها للدعم الأمريكي في الدفاع الصاروخي.
واعلن الرئيس الامريكي ترامب أنه لا ينوي استئناف الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي في امريكا، رغم استمرار التحضيرات والضغوط على طهران.
ولكن من المعروف كان سياسياً وتوقيتاً على الأرجح، بأن هدف ترامب الظاهر كان استخدام الضربة قبل الاقتراع لتحريك المشهد الداخلي الإسرائيلي، وربما تأجيل الانتخابات أو تعزيز موقعه بوصفه قائداً في حالة حرب.
فالضغط الاقتصادي والسياسي قد يدفع طهران إلى تنازلات حول البرنامج النووي ومضيق هرمز، ووقف التصعيد، قد ويفهم ويقرأ داخلياً كتراجع، ويحتاج قبولاً إيرانياً وشروطاً يصعب التوفيق بينها.
ومن حيث استئناف العمليات الأمريكية الإسرائيلية، على الأرجح سوف تكون بعد 3 نوفمبر، ضد أهداف عسكرية أو نووية إيرانية.
وعواقب الهجوم على إيران قد يكون فيه خطر تصعيد وحرب مفتوحة، ورد إيراني أيضاً، سوف يؤدي إلى اضطراب في أسواق النفط، وكلفة سياسية قبل أو بعد الانتخابات.
اتفاق أو تفاهم مع إيران ضربة عسكرية جديدة












